Scroll to top
Tu as toujours le choix
أنشر
en fr ar
غير مصنف

الأنشطة


ورشات في العزف و الغناء و التأليف، عروض موسيقية

ورشات في العزف و الغناء و التأليف، عروض موسيقية

لحن الحياة

لحن الحياة فعالية يُعبّر من خلالها التّلاميذ فنّيّا عن أفكارهم وما يخالجهم من هواجس وما يحدوهم من آمال

يقوم التلاميذ، تحت إشراف موسيقيين وفنانين محترفين، بكتابة كلمات أغاني وتلحينها، والهدف من ذلك تجاوز تجربة صعبة مرّوا بها في بعض الأحيان أو تجربة حياتية شخصية مريرة. وسيؤدي التلاميذ بمرافقة الفرقة الوطنية للموسيقى، أغانيهم أو ألحانهم أمام الجمهور.

وبذلك تتاح أمام هؤلاء التلميذ الفرصة كي يعيشوا حالة نجاح ولما لا حالة تتويج ، مما يعزز ثقتهم في أنفسهم ، ويحفزهم على تحمل المسؤولية تجاه الآخرين وينمي مهاراتهم الاجتماعية. وتلعب الموسيقى في هذا السياق دورها كوسيطلتنمية الذات بالإضافة إلى ترسيخالقيم الكونية لدى التلاميذ.

لحن الحياة هو عبارة عن نشاط يُعبّر من خلاله التّلاميذ فنّيّا
عن أفكارهم وما يخالجهم من هواجس وما يحدوهم من آمال

© Jörg Sarbach

دار الأوبرا “أصفهان” – 2015
التقى خلالها كمال الأزعر مع ألبيرت شميت حيث ولدت فكرة مختبر المستقبل- تونس

فظاء تشاركي

أوبرا الحي

مختبر المستقبل هو أيضا مشروع يسمح للمدرسة بالإشعاع خارج أسوارها. وتُعتبر صيغة 'أوبرا الحي' فرصة لتحقيق المزيد من التآزر والترابط بين التلاميذ والموسيقيين والمدرّسين والإداريين وأولياء التلاميذ وجوار المدرسة الاعدادية (بما في ذلك الناشطون في المجتمع المدني والحرفيون والمؤسسات العامة، الى غير ذلك) الذين سيلعبون، كل من موقعه، دورا فاعلا في انتاج العرض الموسيقي وتقديمه. وهكذا يصبح 'مختبر المستقبل' قوة دافعة لتطوير الحي وصيغة تتجاوز مجرد التدريب العادي في المجال الموسيقي أو الفني

وقد وصل عدد الأشخاص الذين يشاركون في إنتاج “أوبرا الحي” في مدينة بريمن الى الست مائة ما بين موسيقيين محترفين وتلاميذ ومدرّسين وسكان الحي وفنانين قادمين من جميع أنحاء العالم. وقد غدت هذه الصيغة، التي تُعد شكلا من أشكال “المسرح الموسيقي التشاركي”، والمستخدمة في مجال الوساطة الموسيقية، نموذجا ناجحا يُحتذى ويُنسج على منواله. وانطلاقا من شعار “لديك دائما الخيار” يتم تشجيع أي شخص يريد المشاركة في هذا النشاط وتحفيزه
وعلى مر السنوات، عمل ما يناهز الـ 600 شخص لعدة أشهر بتوجيه من المهنيين على خشبة المسرح وخلف الكواليس وأدلوا بدولوهم في اعداد عرض ‘ أوبرا الحي’ في العديد من المجالات ومنها الحرف، والطهي والخدمات اللوجستية ولكن أيضا الفن الموسيقي
ما هي المواضيع التي يتناولها “أوبرا الحيّ” ؟
هي بالأساس مواضيع تهم بالحي! ويستغرق إنتاج ‘أوبرا الحي’ ما لا يقل عن السنة، بين الفكرة الأولى والعرض الأول. ويخصص الكثير من الوقت لتعميق المواضيع التي يتم تناولها. ويتحول سكان الحي أنفسهم، انطلاقا من الدروس التي يتلقاها أبناؤهم، جزءًا من عملية البحث
وتحتل صياغة المسرحية مكان الصدارة في عملية إعداد “أوبرا الحي”، وهي عملية يشارك فيها الجميع، كل وفقا لدوره، بما في ذلك الجمعيات ومنظمات التآزر بين الأجوار، والفرع المحلي لصندوق الادخار، وحتى مركز الشرطة. ويُكتب نص “أوبرا الحي” خصيصًا للممثلين الرئيسيين الذين هم من القاطنين بالحي. ويتم اعادة توزيع قطع من جميع الأصول الموسيقية مع نصوص خاصة أو يتم اقتباس النص الموسيقي لأوبرا معروفة بأكملها. ومنذ انطلاق صيغة أوبرا الحي عام 2008 – بطريقة تجريبية جدا في البداية – في سياق مشروع زوكونفتسلابور، وشيئا فشيئا، ترسخت أقدام هذا الشكل من “المسرح الموسيقي التشاركي”، الذي ابتدعته فرقة فيلهارموني الحجرة ببريمن، واكتسب شهرة واسعة باعتباره نمطا قائما بذاته في حقل تعليم الموسيقى؛ ناهيك أن العديد من المدن الألمانية الأخرى، وحتى مدن خارج ألمانيا، سعت الى اعتماده

ابق على اطلاع

لتستلم عبر البريد الإلكتروني كل البرنامج و لمتابعة أخبارنا